الصفحة 414 من 1012

من احتمال أنه انتهى من تأليفه نحو سنة 1130هـ/ 1717م (1) فإن هذا الكتاب أقدم ما ألّفه علماء البوسنة في علم الحديث على الإطلاق .

و كما يظهر من عنواني الكتاب اللذين عنون بهما المؤلف رحمه الله كتابه ، فإن موضوعه هو مصطلح الحديث ، و قد استهلّه بمقدمة يليها عشرون بابًا هي:

الباب الأول: شروط التحديث( و تشمل شروط الراوي و شروط

المروي ).

الباب الثاني: الحديث الموقوف .

الباب الثالث: الحديث المرسل ( توسّع الشيخ في ذكره فأتى بتعريفه أوّلًا ثم تناول أقوال العلماء في مراسيل سعيد بن المسيب وغيره من التابعين ) .

الباب الرابع: الحديث المنقطع .

الباب الخامس: الحديث المعضل ( عرّف الشيخ الإعضال في الإسناد ثم ذكر الفرق بينه وبين غيره من صور انقطاع السند ) .

الباب السادس: الإدراج في الحديث ( بيّن الشيخ في هذا الباب معنى الإدراج و عقّب عليه بالتأكيد على ضرورة التثبت من وقوع الإدراج في الحديث قبل القول به و الجزم برفعه ) .

الباب السابع: الحديث الغريب .

الباب الثامن: الحديث العزيز .

الباب التاسع: الحديث المشهور ( ضمّن المؤلف هذا الباب كلًا من الحديث المشهور و الحديث المستفيض ، فعرّف بكلٍّ منهما ، ثمّ ساق عدة أحاديث للتمثيل لكل نوع ) .

الباب العاشر: الحديث المعلول ( أورد المؤلّف في هذا الباب تعريف الموضوع في الحديث ، والحديث المقلوب ، و الحديث المجهول ) .

الباب الحادي عشر: الحديث المرفوع ( عرّفه الشيخ في هذا الباب ، و لم يزد على تعريفه أكثر من القول: إنه يقابل الحديث الموقوف ) .

(1) ... انظر: الدكتور عمر ناكيجيفيتش: أنواع علم الحديث أو اصطلاحات المحدثين للشيخ أحمد الموستاري

( ضمن حولية كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو ، العدد 3، عام 1411هـ/1990م ) ، ص: 108 .

و انظر: شفيق كرديتش: عناية أهل البوسنة بالحديث ، ص: 155 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت