فهرس الكتاب
و قد استهلّ الشيخ شرحه بتخريج الحديث و ذكر أقوال أهل العلم في بيان درجته ثمّ حلّ غريبه كلمةً كلمةً ، و عرّف براويه - رضي الله عنه - ، و شرحه شرحًا إجماليًا أتبعه بذكر عددٍ من أعلام الأمّة ، الذين نعتهم أهل العلم بالأئمّة المجدّدين ،
و منهم:
خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - (1) في القرن الأوّل بعد عهد الصحابة - رضي الله عنهم - .
و الإمام محمد بن إدريس الشافعي في القرن الثاني .
و أبو جعفر الطحاوي (2)
(1) ... الخليفة عمر بن عبد العزيز ، هو: ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، أبو حفص القرشي الأموي المدني ، ثم المصري ، الإمام العادل ، العالم المجتهد ، الزاهد الورع الراشد ، الثقة الأمين ، ولد سنة 61 هـ / 681 م بمصر ، وكان أبوه واليا عليها ، و تعلم و تفقه بالمدينة . زوجه عمه الخليفة عبد الملك بن مروان بابنته فاطمة ، و ولي المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك سنة 86 هـ / 705 م ، وحج بالناس غير مرة ، مرض بدابق وتوفي بها سنة 101 هـ / 720 م ، و كانت خلافته سنتين و خمسة أشهر .
انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 5 / 330 ، المعرفة و التاريخ ليعقوب الفسوي 1 / 568 ، تهذيب الكمال 21 / 432 ، سير أعلام النبلاء 5 / 114 - 160 ، تذكرة الحفاظ 1 / 118 ، تاريخ الخلفاء ص 228 .
(2) ... أبو جعفر الطحاوي ، هو: أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الحجري ، المصري الطحاوي ، الحنفي ، الثقة الثبت ، الفقيه المجتهد ، المحدث الحافظ ، ولد سنة 239 هـ / 853 م ، جمع و صنف ، و ناب في القضاء ، أخذ بقول الشافعي عن المزني ، فلما قدم أحمد بن أبي عمران الحنفي قاضيا على مصر صحبه و أخذ بقوله ، و توفي سنة 321 هـ / 933 م .
انظر ترجمته في: الأنساب 4 / 53 ، وفيات الأعيان 1 / 71 ، سير أعلام النبلاء 15 / 27 ، تذكرة الحفاظ 3 / 808 ، البداية و النهاية 11 / 174 .