فهرس الكتاب
(( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير و القراءة بالحمد لله رب العالمين ، و كان إذا ركع لم يشخص رأسه ، و لم يصوبه ، و لكن بين ذلك ، و كان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا ، و كان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا ، و كان يقول في كل ركعتين التحية ، و كان يفرش رجله اليسرى ، و ينصب رجله اليمنى ، و كان ينهى عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، و كان يختم الصلاة بالتسليم ) ) (1) .
السنة التقريرية: و هي أن يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرًا ؛ فعلًا كان أو قولًا فلا ينكره بل يسكت عنه أو يستحسنه و من أمثلة ما سكت عنه عليه الصلاة والسلام فكان بمثابة التقرير ما يلي:
قول ابن عمر رضي الله عنهما: (( كنا نفاضل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنقول: أبو بكر(2)
(1) ... الحديث: أخرجه مسلم ( 498 ) في الصلاة ، باب: ما يجمع صفة الصلاة ، وما يفتتح به ، و أبو داود ( 783 ) في الصلاة ، باب: من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وابن ماجه ( 869 ) في الإقامة ، باب: الركوع في الصلاة ، و أحمد 6/ 31 و 171 و 194 و281 ، و غيرهم .
(2) ... أبو بكر - رضي الله عنه - ، هو: الصديق عبد الله بن عثمان: أبي قحافة ، القرشي التميمي ، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و صاحبه في الغار ، وهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - ، أول الناس إسلامًا ، هاجر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وشهد معه بدرا ًوأحدًا ، والمشاهد كلها ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا ، مدونة في كتب العلماء ، توفي في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة للهجرة ( 634 م ) .
انظر ترجمته في: فضائل الصحابة لأحمد 1 / 65 - 335 ، حلية الأولياء 1 / 28 - 38 ، أسد الغابة 3 / 205 وفيات الأعيان 3 / 64 - 71 ، تهذيب الكمال 15 / 282 ، وغيرها كثير .