فهرس الكتاب
و قال سفيان بن عيينة (1) : (( كلُّ شيءٍ وصف الله به نفسه في القرآن الكريم فقراءته تفسيره ، لا كيف ، و لا مِثل ) ) (2)
و قد روي نحو هذا عن عددٍ من السلف رضوان الله عليهم أجمعين (3) .
(1) ... سفيان بن عيينة ، هو: ابن أبي عمران ، أبو محمد ، الهلالي الكوفي ، الحافظ ، المتقن ، المحدث ، شيخ الإسلام طلب الحديث و هو غلام , و لقي الكبار و حمل عنهم علما جما , و أتقن , و جود , و جمع , و صنف , و عمر دهرا , سكن مكة و مات بها , سنة 198 هـ / 814 م .
انظر ترجمته في: الطبقات لابن سعد 5 / 497 , تاريخ بغداد 9 / 174 الجرح و التعديل 1 / 32 ، تهذيب الكمال 11 / 177 , سير أعلام النبلاء 8 / 454 .
(2) ... صحيح:
أخرجه الدارقطني في كتاب"الصفات"ص 70 ، و اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة"3 / 431 ، و البغوي في"شرح السنة"1 / 171 من طريقين: عن عيسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: - فذكره .
و إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
وأخرجه البيهقي في"الأسماء و الصفات"2 / 307 ( 869 ) ، و في"الاعتقاد"ص: 118 ، و الصابوني في"عقيدة أصحاب الحديث" ( 89 ) من طريق أحمد بن أبي الحواري عنه ، بلفظ: ( كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته و السكوت عنه ) .
وقال الحافظ في"الفتح"13 / 407: ( و أسند البيهقي بسند صحيح عن أحمد بن أبي الحواري ..) فذكره.
(3) ... انظر: جامع بيان العلم و فضله ، لابن عبد البر 2 / 944 .