و أحل لكم ما وراء ذلكم
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
و إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله و إلى الرسول رأيت المنافقين
فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة
و ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع
فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا
و من يطع الله و رسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين .. الآية
من يطع الرسول فقد أطاع الله
و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى
سورة المائدة
و تعاونوا على البر و التقوى
اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي
و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس .. الآية
و ليحكم أهل الأنجيل بما أنزل الله فيه .. الآية
لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجًا
أفحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكمًا .. الآية
و من يتولهم منكم فإنه منهم
و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و احذروا
سورة الأنعام
ما فرطنا في الكتاب من شيء
و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
سورة الأعراف
قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا - إلى قوله تعالى - فأمنوا بالله و رسوله النبي الأمي
و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
سورة الأنفال
و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم
و إن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين و ألف بين قلوبهم
سورة التوبة
و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم
اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابًا من دون الله
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم و يأبى الله
لا تحزن إن الله معنا
و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض