لا تمنعوا نساءكم المساجد و بيوتهن خير لهن
لا تنتقب المحرمة و لا تلبس القفازين
لا فضل لعربي على أعجمي و لا فضل لأبيض
لا نكاح إلا بولي و شاهدي عدل
لا يجمع الله أمتي على ضلالة
لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه
لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله
لا يشبع المؤمن دون جاره
لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من =
= والده
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما =
= جئت به
لا يؤمن من بات شبعان و جاره جائع
لتتبعن سنن من كان قبلكم
لتتبعن سنن من كان قبلكم
لتفتحن القسطنطينية , و لنعم الأمير أميرها
لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور
لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا
لقد تركتكم على مثل البيضاء
لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول
لك الأجر مرتين
لكل أمة مجوس
لما صور آدم في الجنة تركه ما شاء
لو وزن إيمان أبي بكر و إيمان أمتي لرجح
ليس أحد يفارق الجماعة شبرًا إلا مات
ليس المؤمن الذي يبيت شبعان و جاره جائع
ما آمن بي من بات شبعان و جاره جائع
ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة
ما أنا بأقدر أن أدع ذلك منكم
ما أمرت بتشييد المساجد
ما السموات السبع في الكرسي إلا
ما طلعت الشمس على أحد بعد النبيين
ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر
ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد
ما لك يا عائشة أغرت ؟
ما من مخلوق إلا و صورته تحت العرش
ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان
ما منكم أحد إلا و له شيطان
ما منكم من أحد إلا و قد وكل به قرينه
ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟
مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم
مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل
المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان
المسلم أخو المسلم
المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا
من أتاكم و أمركم جميع على رجل واحد
من ادعى أبًا في الإسلام و هو يعلم
من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه
من أطاعني فقد أطاع الله