فهرس الكتاب
الثاني: معرفة الزيادة أو النقص في الأسانيد ، كما روى الحاكم حديثًا من طريق أبي حنيفة عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن أبي الوليد عن جابر مرفوعًا:"من صلى خلف الإمام فإن قراءته له قراءة"، فبين أن عبد الله بن شداد هو أبو الوليد ، و"عن"زائدة بين اسمه وكنيته ، وقال: من تهاون بمعرفة الأسامي أورثه مثل هذا الوهم. ومثله ما وقع للنسائي مع جلالته أنه قال: عن أبي أسامة حماد بن السائب. ولا يوجد في الرواة من اسمه حماد بن السائب ، وإنما الإسناد: عن أبي أسامة حماد [ عن ] ابن السائب. فسقطت العنعنة.
* ولذا ألحق الأئمة في كتب التراجم كـ''التاريخ الكبير'' للبخاري ، وكتاب''الجرح والتعديل'' لابن أبي حاتم بعد سرد أسماء الرواة ملحقًا في آخر كتبهم في بيان كنى الرواة المذكورين في الكتاب ، نصحًا للسنة وتسهيلًا لمعرفة كنى المسمين.
* قال الحافظ: (وأَسْمَاءِ المُكَنَّيْنَ) : وهذا عكس الذي قبله ؛ لأن الراوي قد يكون مشتهرًا بكنيته فعدم معرفة اسمه يوقع في محذور الظن بأنه راوٍ آخر كالسابق. وقد صنف أئمة كثر كتبًا خاصة بـ"الكنى"وبيان أسماء هؤلاء المكنين ، كيحيى بن معين وعلي بن المديني والدولابي وابن منده وأبو أحمد الحاكم الكبير وابن عبد البر وغيرهم.
ومَنْ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ ، [وَمَنْ اخْتُلِفَ في كُنْيَتِهِ] . وَمَنْ كَثُرَتْ كُنَاه أَوْ نُعُوتُهُ…………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قال الحافظ: ( ومَنْ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ) : قال الحافظ: وهو قليل. وهذا القسم ذكروا أنه ضربان:
أ- إما أن لا يكون له اسم ولا كنية غير كنيته المذكورة كأبي بلال الأشعري ، حيث سأله أبو حاتم الرازي
عن اسمه ، فقال: ليس لي اسم ، اسمي وكنيتي واحد.