فهرس الكتاب
* ومن اللطائف أن ثلاثة أو أربعة وقعوا في إسناد واحد ، فقد جاء في ''مشيخة أبي الغنائم النَرسي"من طريق محمد بن سيرين عن أخيه يحيى بن سيرين عن أخيه معبد بن سيرين عن أخيه أنس بن سيرين عن مولاه أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لبيك حجًا حقًا تعبدًا ورقًا". وهناك من رواه بثلاثة واثنين من الإخوة ، والراجح وقف الحديث."
* وفائدة هذا الفن:
أ- الأمن من ظن الأخوة بين اثنين أو أكثر للاشتراك في اسم الأب ، كأحمد بن إِشْكَاب وعلي بن إِشْكَاب ومحمد بن إِشْكَاب.
ب- إزالة إشكالات الأسانيد ، مثل: فلان عن أخي فلان ، أو حدثتنا أخت فلان ، فهذا الفن يستطيع أن يعرف الناظر بواسطته هذه المبهمات.
ج- دفع توهم الغلط حين يكون بعض الإخوة مشهورًا دون الآخرين ، فإذا جاء غير المشهور اعتقد الناظر أن في السند تحريفًا ، كإبراهيم بن عيينة بدل أخيه سفيان بن عيينة.
* وقد ألف فيه جماعة من العلماء كعلي بن المديني ومسلم بن الحجاج
* قال الحافظ: (ومعرفة آداب الشَّيْخِ والطَّالِبِ) : من المعلوم أن للعلم آدابًا يجب على طالبه أن يراعيها خاصة طالب علم حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه أولى الناس باتباع ما يرويه ويحفظه وقد قال الله عزوجل لنبيه: (وإنك لعلى خلق عظيم) ، وقد ألف الخطيب البغدادي كتابه ''آداب الشيخ والسامع'' وبين تضجره من بعض المشتغلين في العلم في زمانه بأنهم مع قلة تحصيلهم يرون أنفسهم من الكبار مع شوب ذلك بكِبْرٍ وعُجبٍ ، فلا يراعون لشيخ حقًا و حرمة ولا لطالب شفقة و رحمة ، وقد أشار الحافظ ابن حجر في ''الشرح'' إلى أن الآداب ثلاثة أقسام ، بعضها للشيخ وبعضها للطالب وثالثة يشتركان فيها:
الأول: ما يشتركان فيه: