الصفحة 2 من 160

(الأولى) : وهي مرحلة جاء الكلام فيها على علوم الحديث ضمن كتب لم تؤلف لعلم الحديث خاصة ، بل لأمر آخر ، ككتاب"الرسالة"للشافعي ، ومقدمة صحيح مسلم ، وكتاب"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم ، ومقدمات بعض الكتب"كالكامل"لابن عدي و"المجروحين"لابن حبان ، وضمن كتب العلل"كالعلل"لأحمد بن حنبل وعلي بن المديني.

(الثانية) : وهي المرحلة التي ذكرها ابن حجر في الكتب ممثلًا لها بكتاب الرامهرمزي ، وتتميز هذه المرحلة بأمرين: أنها صنفت للكلام في فن علم الحديث خاصة ، وأنها كتب مسندة بحيث تذكر كلام الأئمة بالأسانيد.

(الثالثة) : وهي المرحلة التي مثَّلها الحافظ بكتاب ابن الصلاح حيث تميزت هذه المرحلة: بدقة وشمولية التصنيف بحسب المؤلف ، ثم اختفاء الأسانيد من متونها.

بعضُ الإخوانِ أن ألخصَ له المهمَّ من ذلكَ فأجبتُهُ إلى سؤالِهِ رجاءَ الاندراجِ في تلكَ المسالكِ ، فأقول: الخبر: إما أن يكونَ له طرقٌ بلا عددٍ معينٍ ، أو معَ حَصْرٍ بِمَا فَوقَ الاثْنَيْنِ ، أو بهما أو بواحدٍ: فالأول: المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. …………………………….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت