فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 96

·"نعترف بأن القتال انتهى في مخيم جنين، بسبب انتهاء الذخيرة واستشهد العديد من الناس لقد تم إعدام جزء كبير أمام أعين الناس، واعتقل العديد - آلاف من سكان المخيم المجازر التي ارتكبت في المخيم لا مثيل لها في التاريخ المعاصر الجزء الذي تم إعدامه كان قد استسلم للجيش الإسرائيلي بعض المقاتلين رفضوا الاستسلام وقاتلوا بالحجر ثم أعدموا أمام الناس وفي الجانب الإسرائيلي كان هناك عشرات من القتلى المعركة لم تنته الجيش الإسرائيلي زرع الحقد في قلوب الأطفال على اليهود لن يجد الإسرائيليون من يمد يده للسلام معهم حتى مائة عام مقبلة. لقد دمروا المخيم، والآن هم يجرفون بيوته الآن يجرفون المنازل على رؤوس المدنيين والمقاتلين الذين أصبحوا بلا سلاح قام الجيش بعمل مقابر جماعية، ودفنوا فيها الشهداء".

(أبو سامي، قائد من"فتح"، شهادة سجلت في 11/4/2002) .

· تقصف الطائرات الإسرائيلية المدينة ومخيمها (جنين) ، ووصلت تعزيزات من شارع حيفا طائرات الاحتلال تستخدم الغازات استدرج المقاومون قوة إسرائيلية إلى بيت مفخخ، فقتل 13 جنديًا، وعندما جاءت نجدة إسرائيلية ضربهم المقاومون، وقتلوا آخرين وتفيد المعلومات بأن قتلى الإسرائيليين في هذا الحادث عشرون أو أكثر اعتقل الجيش أطفالًا وصبايا من المخيم، ونكل بهم كما قام الجيش بقصف سيارات الإسعاف تجرى الاسشتباكات عنيفة داخل المخيم، وتنهال النيران عليه من السماء والأرض، ننادي حزب الله للعمل من أجل التخفيف عنا لا ملاذ لنا إلا حزب الله، وعبر المنار، أوجه رسالة لبشار الأسد، للسماح للمقاتلين بالدخول من جنوب لبنان والجولان"."

(خالد الحاج، رسالة مسجلة في 11/4/2002) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت