فهرس الكتاب
*حصل انفراج قليل في الوضع عندنا ، عند حافة مخيم جنين (وادي برقين والهدف) لقد خرج الجيش الإسرائيلي من داخل المخيم إلى الأطراف. ودخل الصليب الأحمر وقام بتوزيع المؤن والماء. الصليب الأحمر لا يستطيع البحث عن جثث الشهداء لأن ذلك بحاجة لرافعات وكلاب بوليسية ، فضلًا عن أن هناك أجسامًا قد تنفجر . قبل ساعة وجدن لجان الإغاثة امرأة تحت الأنقاض حية، وتم إنقاذها وتهريبها إلى خارج المخيم. معلوماتي أن الجيش الإسرائيلي موجود الآن في الجابريات ، فوق المخيم ، وأهل المخيم يتجولون في داخل المخيم ، ولكنهم لا يستطيعون الخروج منه أو الدخول إليه . حاولت اليوم أن أذهب مع جاري إلى داخل المخيم ، وعندما اكتشف الجيش مهمتنا أطلق الرصاص باتجاهنا ، فهربنا إلى بيت أحد الجيران، وأقمنا عنده نصف ساعة قبل أن نعود إلى بيتنا.
غسان أبو زينة- وادي برقين ، قرب مخيم جنين -شهادة خاصة في 17/4/2002.
وفيما يلي الروايات الشفوية لهذه المجموعة والتي جمعت بين 18/4 و 21/4/2002.
*تمكن اليوم عشرات الصحافيين من دخول مخيم جنين ، أن أهم شيء الآن للمخيم هو المؤن والمساكن والدواء ، لقد دخلت اليوم إلى المخيم وتحدثت إلى عدد من الصحافيين من الدنمارك وألمانيا واليابان، وقد قالوا أنهم لم يتوقعوا أن يروا مثل هذه الكارثة، الجيش يمنع الاتصال بين مستشفى جنين والمخيم"."
ناصر أبو بكر ،جنين، شهادة مسجلة في 18/4/2002.
*لا يزال جيش الاحتلال يحتل كل مخيم جنين، ولم نلاحظ أي تخفيف لوجود الدبابات وقوات الجيش الإسرائيلي في جنين والمخيم ، وقد أطلقت الدبابات والرشاشات رصاصها وقذائفها في مخيم جنين، أمس قام الجيش بمزيد من التفتيش في المخيم.
دخلت إلى المخيم مع الصحافيين ومجموعة من الأطباء من الداخل (فلسطيني 48) تسللنا من جهة الغرب، وأطلق علينا الجيش النار . داخل المخيم حالة كارثية ومنازل مهدومة ومحترقة.