فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 96

*بيوت تمت تسويتها بالارض.

*بيوت قصفت بصواريخ حارقة، ولا تزال واقفة.

*بيوت قصفت بصواريخ هدمتها جزئيًا أو كليًا.

*بيوت ضربت الجرافة جزءًا منها ، أو مرت الدبابة من وسطها.

*بيوت مصابة برشاشات أو قذائف.

وباختصار يندر أن تجد بيتًا لم يصب بصورة أو بأخرى، وأقدر بأن عدد البيوت المسواة بالأرض تصل إلى 120 بيتًا"."

غسان أبو زينة- وادي برقين ، رسالة خاصة بالهاتف في 20/4/2002.

· خرج الناس من مخيم اللاجئين خلال القتال ، وبعد الاجتياح بناء على أوامر الجيش ، الذي دفع الناس إلى القرى المجاورة، رمانة، زبوبا، الطيبة، قسم من أهل المخيم اعتقلهم الجيش وأبقاهم في المعتقل ، وآخرون أطلق سراحهم ، وهناك عدد من الناس المفقودين وهم إما أن يكونوا معتقلين لدى الجيش الإسرائيلي أو استشهدوا وظلوا تحت الأنقاض ، أو أؤلئك الذين حملهم الجيش الإسرائيلي بشاحنات التبريد ودفنهم في مقبرة الأرقام، أو دفنهم في المخيم نفسه، أو حملهم مع أنقاض البيوت إلى مكان مجهول. لقد تبرع شخص من وادي برقين بقطعة أرض، وتم حفر خنادق فيها على شكل استحكامات ، ودفن فيها الشهداء بواسطة الأهالي ، كل 6-7 شهداء في خندق ، بعد لف الجثمان بكفن وكيس بلاستيك حضرت نفسي دفن (50) من الجثث، وعرفت من بين الشهداء نضال سويطي، لقد كانت عملية الدفن مشهدًا لا يمكن أن تنساه الذاكرة طوال العمر . خلال عمليات البحث عن الشهداء انفجرت عبوات ناسفة . وأناس فاجأتهم العبوات الناسفة وهم يدخلون منزلهم، ولذلك هناك حاجة للكشف عن مثل تلك العبوات بواسطة أجهزة خاصة . وأناس ذهبوا للبحث عن بيوتهم فلم يجدوها ، او وجدوها غير صالحة للسكن. المخيم بحاجة لكل شيء، فليس فيه أي نوع من الخدمات: لا طرق ولا ماء ولا كهرباء ولا هاتف ، ولا حاجيات تباع. كل ذلك وسط عملية بحث تحت هطول الأمطار والبرد. لقد قام أهلنا من فلسطيني 48 وكذلك الهيئات الدولية والجمعيات وبلدية جنين والناس العاديون بعملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت