فهرس الكتاب
وجدان أبو سنينة وابناها غادروا بيتهم في مخيم اللاجئين يوم الأربعاء ، وهم لاجئون الآن لدى أقارب لهم في المدينة .
وجدان أبو سنينة قالت وجدان لبى بي سي نيوز أونلاين: لقد تعرضنا بشكل كثيف لقصف مدفعي ومن طائرات الهيلوكبتر، وبعد ذلك جاء الجنود إلى المخيم ، إلا أنهم صادفوا مقاومة مما جعلهم يفتشون البيوت الواحد تلو الآخر.
وتمضي موضحة: لم يكن من السهل عليهم الخروج إلى الطرقات، لذلك اضطروا للاحتماء في البيوت، وبدأوا بإطلاق النار. وأمام ذلك حاول السكان الفرار، غير أن بعضهم أصيب وآخرين نجوا بجلدتهم.
"وضع عصيب"
وقالت وجدان إن المراحل الأولى للهجوم شهدت إضرام الجنود الإسرائيليين النار في البيوت أثناء مغادرتهم لها، فامتدت الحرائق، مما أجبر مزيدًا من السكان على المغادرة.
وأضافت قائلة إن"الوضع كان عصيبا ونفذ ما كان لدينا من ماء يوم الاثنين . ورأيت بأم عيني جارنا يتعرض لإطلاق النار حين حاول الحصول علىالماء بمحاداة الباب الخلفي . ولا أدري إن كان ما يزال حيًا أم لا."
ومضت في حديثها قائلة: لم تتم المناداة على النساء والأطفال للمغادرة . وحين استسلم الرجال، اقتيدوا بعيدًا ، أو تم تكبيلهم في قارعة الطريق وأجبروا على الانبطاح أرضًا طوال الليل ثم اقتيدوا في ما بعد . كل الذكور ، عدا الأطفال الصغار ، اقتيدوا بعيدًا.
وأشارت إلى أن الجنود الإسرائيليين استولوا بعد ذلك على سطح بيتها.
وقالت وجدان: لقد سمحوا لنا بالمغادرة يوم الأربعاء. وحين كنت أهم بالمغادرة تلقيت سيلا من الشتائم وصدرت عن الجنود تصرفات مشينة ، لم أكن أتصور أبدا أن يستخدموا تلك التصرفات.
خالد الحاج لشبكة اسلام أون لاين:
ما يحدث صعب أن يوصف، ما يحدث أكثر من المجزرة ، هذا ما قاله"خالد الحاج"لشبكة"إسلام أون لاين"من قلب مخيم جنين الذي يشهد حربا حقيقية من شارع إلى شارع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.