فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 96

· وأشارت الاونروا التي تطالب ، بدخول مفتوح إلى مخيم الى إخراج سبعة أشخاص أحياء من تحت الأنقاض منذ مطلع هذا الأسبوع على الرغم من التجهيزات غير المتناسبة، وأعلن المسئول عن عمليات الاونروا، في الضفة الغربية ريتشارد كوك، أن حظر التجول يعني انه لا يمكن لوكالة الأمم المتحدة أن تؤمن المساعدة"لآلاف الأشخاص"الذين يحتاجون إلى المواد الغذائية والمياه والعناية الطبية، وقال"إننا نناشد السلطات الإسرائيلية أن تفتح المخيم وتسمح لفرق الإنقاذ التابعة لنا بتقديم المساعدة لسكان محتاجين."

· قال بيتر: هانسن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (انروا) ، ان إسرائيل استخدمت قوة غير متناسبة"في هجومها على مخيم جنين ، ودمرت منازل يسكنها ما يصل إلى خمسة ألاف فلسطيني هناك."

وقال هانسن إن الهجوم الإسرائيلي في الضفة الغربية أدى إلى دمار واسع النطاق، وأضاف حاجات جديدة من شانها زيادة الأعباء على موارد الوكالة، التي توشك على النضوب.

وقال هانسن لرويترز في مقابلة عبر الهاتف: من المؤكد ان هناك دليلا على الاستخدام الكاسح، غير المتناسب على ما يبدو للقوة، حتى ولو كانت هناك معركة تدور داخل مخيم جنين.

وتقول إسرائيل أن قواتها حاربت من منزل إلى منزل في مخيم جنين، واضطرت إلى قصف أو تجريف منطقة مركزية زرعها المسلحون بالألغام أو رفضوا الاستسلام.

وقال هانسن أن التقييم المبدئي اظهر أن نحو 800 منزل قد هدمت، ولحقت أضرار بمنازل أخرى كثيرة في مخيم جنين، ما أدى إلى تشريد ما بين أربعة آلاف وخمسة ألاف شخص.

ولم تتوافر لدى هانسن أرقام بشن أعداد المشردين في المخيمات الأخرى التي شهدت قتالا بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال هانسن: كان هناك دمار كبير في جميع المخيمات من الناحية الفعلية، وبلغ أقصاه في جنين وفي مدن مثل رام الله . وعلينا القيام بالكثير من العمل لرفع الأنقاض وإعادة تسكين المتشردين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت