فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 33

وإعلان تراجعه عن الحكم القديم.

بخلاف الجامدين على الطريق فهم لا يجمدون على أقوالهم فحسب، بل يجمدون على قول من سبقهم من أئمتهم، ولا يقبلون النقاش فيه، ولو خالف الدليل" [1] ."

وقد وقفت على كتاب في هذا الصدد بعنوان:

"التنبيهات المليحة على ما تراجع عنه العلامة المحدث الألباني من الأحاديث الضعيفة أو الصحيحة"؛ جمع وترتيب: عبدالباسط بن يوسف الغريب.

وآخر بعنوان تراجع الألباني جمع حاي الحاي

وقد قال الشيخ الألباني:

(كثيرًا ما يقع أنْ أنقل حديثًا من "الصحيحة" إلى "الضعيفة"، وبالعكس، وهذا مستنكرٌ عند الجهلة، ومقبولٌ مشكورٌ جدًا عند أهل العلم ...

وأنا ـ مِنْ فضلِ اللهِ عليَّ ـ نادرًا ما أعيد طباعة كتاب، إلا وأعيد النظر فيه، لأنَّني متشبعٌ أنَّ العلم الصحيح لا يقبل الجمود.

وأنا أتعجب من مؤلفٍ ألَّفَ كتابًا مِنْ (عشرينَ) سنةً خلت، ويعيده كما هو، لا يُغَيِّر، ولا يُبَدِّل.

ما هذا العلم؟!

هل هو وحيٌ من السماءِ؟!

أم جهد إنسانٍ يُخْطِئ ويُصِيب؟) [2]

وقال ـ رحمه اللهُ ـ في مقدمة المجلد (الأوّل) من: "سلسلة الأحاديث الضعيفة" [3] :

(1) ثبت مؤلفات المحدث الألباني:114)

(2) قال هذا في حوارٍ أجرته معه مجلة: ''البيان'' العدد (33) ، (ص 12) .انظر: ثبت مؤلفات المحدث الألباني: (115)

(3) "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 3 ـ 6) [ط. الجديدة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت