الصفحة 2 من 62

... إن علم القراءات القرآنية اكتسب أهميةً كُبرى بارتباطه الوثيق بكتاب الله - عز وجل - ، إذ إن شرف العلم بشرف المعلوم.

والحديث عن قُرَّاء القرن الرابع عشر ذو أهمية خآصة، إذ برز في ذلك القرن نخبة من علماء القراءات كان لهم أثر واضح في مسيرة هذا العلم ومنهم على سبيل التمثيل لا الحصر: الشيخ رضوان مُخلَّلاتي [1] - ت 1311هـ ، الشيخ محمد بن أحمد المُتولِّي ت - 1313هـ [2] ، إمام عصره قراءةً وإقراءً، والشيخ عامر عثمان [3]

(1) هو الشيخ رضوان بن محمد بن سليمان، المُكنَّى بأبي عيدالمعروف بالمُخلَّلاتي، وُلد سنة -1250-هـ-، أخذ عن الإمام المُتولِّي، ومحمد عبده السرسي ، وأخذ عنهُ محمد بن علي البدوي -توفي سنة 1311هـ.

... ينظر ترجمته: الأعلام للزركلي (3/27) ، الحلقات المضيئات 01/153).

(2) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن سُلِمان الشهير بالمتولِّي -إمام عصره- وُلد سنة 1248هـ - وقيل غير ذلك، أخذ عن احمد الدري التُهامي، ويوسف البرموني، وأخذ عنهُ محمد مكي نصر، وعبدالفتاح هنيدي وغيرهم كثير. توفي سنة 1331هـ.

... ينظر ترجمته: الأعلام للزرلكي (6/21) ، هدية العارفين لإسماعيل البغدادي (2/394) ، والإمام المتولي وجهوده في علم القراءات ص (81-84) .

(3) هو عامر بن السيِّد عثمان الشهير بعامر عثمان، وُلد سنة 1318هـ، مصري، أزهري، إمام في القراءات، انتهت إليه رئاسة القراءات في الديار المصرية أخذ عنهُ القراءات خلق لا يُحصون، من تلاميذه: إبراهيم عطوه، محمد تميم الزَّغبي، وأيمن سويد وغيرهم كثير، توفي سنة 1408هـ.

... ينظر ترجمته: الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات أ.د. إبراهيم الدوسري ص (167) ، الحلقات المضيئات (1/86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت