8-سراج القاري المبتدئ وتذكار المقري المنتهي - لعلي بن عثمان المعروف بابن القاصح - ت801هـ.
9-شرح جلال الدين السيوطي - ت911هـ.
10-فتح الداني في شرح حرز الأماني - لأبي العباس القسطلَّاني - ت923هـ.
11-الوافي في شرح الشاطبية - للشيخ عبدالفتاح القاضي - ت1403هـ.
... وعودًا على بدء فإن كتاب الشيخ"إرشاد المُريد إلى مقصود القصيد"هو من أجلِّ كتبه وأحسنها تأليفًا إذ جاء المُؤلَّف بأسلوب سهلٍ ميسور لكل مبتدئ طرق باب علم القراءات القرآنية، وقد ابتدأ الشيخُ كتابه بذكر سبب تأليفه إذ قال ما نصُّه:"قد طلب منِّي بعض الإخوان -أصلح الله لي ولهم الحال والشأن- أن أكتب شرحًا مختصرًا على متن الشاطبية، وأقتصر فيه على المقصود، وأترك التعليل والأقاويل الأجنبية، فتوقفتُ عن ذلك مدةً من الزمان، لعلمي بأني لستُ من رجال ذلك الميدان، ولما لم أجدْ بُدًَّا من إجابته وتحقيق رغبته، طرقتُ الباب راجيًا من الله - سبحانه وتعالى - التوفيق للصواب. اهـ" [1] .
ثم ذكر مقدمة مهمة في مبادئ علم القراءات، وتعريف القارئ والمقريء وآدابهما، إذ عرَّف المقرئ بقوله: هو من علِم بالقراءات ورواها مشافهةً عمَّن، شوفه بها، والقارئ: هو مبتدئ إن أفرد إلى ثلاثِ قراءات، ومتوسط إن نقل أربعًا أو خمسًا، ومُنتهٍ إن نقل من القراءات أكثرها وأشهرها [2] .
وقد التزم المؤلفُ بترتيب الشاطبية من أول الكتاب إلى آخره مبتدئًا من قول الناظم يرحمه الله:
بدأتُ ببسم الله في النظم أولًا ... \ ... تبارك رحمانًا رحيمًا وموئلا
وثنيَّتُ صلى الله ربي على الرِّضا ... \ ... مُحمدٍ المُهدى إلى الناس مُرسلا
وثلَّثتُ أن الحمد لله دائمًا ... \ ... وما ليس مبدُوءًا به أجذمُ العَلا
إلى قول:
وآخرُ دعوانا بتوفيق ربِّنا ... \ ... أن الحمدَ لله الذي وحدَهُ علا
وبعدُ صلاةُ اللهِ ثم سلامُهُ ... \ ... على سيِّد الخلق الرضا مُتَنخِّلا
(1) إرشاد المريد ص (3) .
(2) ينظر: إرشاد المريد ص (5-6) .