-مكانةُ الشيخ العلمية بين أقرانه وزملائه؛ فقد تبوأ مكانةً عالية في علم القراءة والإقراء، وكان شيخًا لعموم المقارئ المصرية في زمنه كما تقدم، ومصححًا لمطبعة المصحف الشريف، مما يدلُّ على تمكنه من رسم المصحف وضبطه وفواصله ونحو ذلك.
-كثرةُ مؤلفات الشيخ وتنوعها في مجال القراءات والتجويد والرسم والضبط وعلم العَدِّ وغيرها، فقد زادت على الخمسين عنوانًا بين كتاب ورسالة ومقالة.
-عُلُو سنده في القراءات القرآنية، وقُرب عهده من الإمام المتولي خآصة.
-اختيارات الشيخ وتنبيهاته واستدراكاته المهمة، والتي تحتاج إلى وقفةٍ خآصة، وقد كتبتُ أهمها وأفودها.
-لم يسبق لأحدٍ تكلَّم عن هذا العلَم ببحثٍ مُستقلٍ أو مقال منشور فيما أعلم، فأردتُ خوض غمار هذا البحر، علَّ الله يوفقني ويُسدِّدُني.
منهج البحث:
أولًا: عزوتُ الآيات إلى مظانها من كتاب الله - عز وجل - .
ثانيًا: ترجمتُ للأعلام المذكورين في البحث عدا صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ثالثًا: فسَّرتُ الكلمات الغريبة
رابعًا: قمتُ باستقراء ما وقفتُ عليه من مؤلفات الشيخ واخترتُ منها أهمها وأكثرها تنوُّعًا واستيعابًا للمسائل.
... فمن المؤلفات في أصول القراءة والإقراء: « الإضاءة في بيان أصول القراءة » .
... ومن المؤلفات في القراءات السبع: « إرشاد المريد إلى مقصود القصيد » وهو شرح لمنظومة الإمام الشاطبي، المُسمَّاة بـ « حرز الأماني ووجه التهاني » .
... و « شرح رسالة قالون » وهي فيما خالف فيه قالونُ ورشًا من طريق الشاطبية.
... و « القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهانيُّ الأزرق » والأصبهانيُّ والأزرق هُما رواة لورش كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
... و نظم « ما خالف فيه الكسائيُّ حفصًا » ، وهي منظومة طويلة أكثر من مائة وتسعة وثمانين بيتًا، استوعب فيها الشيخ تقريبًا مخالفات الكسائي لحفص من طريق الشاطبية في باب الأصول والفرش.