الصفحة 16 من 17

وتمثل اقتراحات الوزيرة السابقة تحولا جذريا عن التفكير السائد في بريطانيا؛ إذ يرغب مؤيدو معاقبة الرجال الذين يشترون الجنس بتقليص الدعارة، لكن عبر التعامل مع جانب"الطلب"بدلا من"العرض".

وهكذا يتخبط المجتمع غير المسلم في كثير من المشاكل والبحث عن علاجها فلا يهتدون لأن الله تعالى يقول: ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)

قامت جمعية فرنسية تدعى سفينة الحياة بمحاولة نقل ما يزيد عن المائة طفل من السودان وبالأصح من إقليم دارفور على الحدود مع تشاد إلى فرنسا تحت زعم أنهم أطفال أيتام ومشردون وسوف يحظون بالرعاية وسط أسر فرنسية بديلة تقوم بتبنيهم، والحقيقة الواقعية أنها علاقة السادة بالعبيد لأن هؤلاء الأطفال سيظلون أسرى لبشرتهم السوداء ولن يعاملوا كأنداد أبدا أو على قدم المساواة مع الأطفال الأوروبيين بيض البشرة، ولن يقف الأمر عند هذا الحد بل سيتعداه كما أكدت التجارب والأدلة إلى مسألة الرقيق بمعنى الاستغلال الجنسي وتشغيل هؤلاء الأطفال في شبكات دعارة الأطفال التي أصبحت الآن واسعة الانتشار في الغرب. وسوف يكون التبني المزعوم مجرد غطاء قانوني يتيح إدخال هؤلاء الأطفال إلى دول الاتحاد الأوروبي ليمكن بعد ذلك تحويلهم إلى مجال العبودية إما من خلال اتخاذهم كخدم أو من خلال شبكات الدعارة.

ومع الأسف فقد غض المجتمع الدولي الطرف عن هذه الجريمة التي تعد من جرائم الإتجار بالبشر وأفرج عن المجرمين و لم تسلط أية أضواء على أي منظمات خيرية مزعومة أخرى تقوم بأمثال تلك الأعمال تحت ستار الإغاثة والأعمال الإنسانية

إن من أباح مسائل التبني التي تجعل ستارًا لبيع الأطفال الذين يستغلهم أرباب الإتجار بالبشر هم أولى بوصف الإتجار بالبشر بل وصل الحال إلى بيع الأجنة في بطون الأمهات وقد حرم الإسلام كل هذا فالحمد لله أن هدانا لهذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت