وأخرج الإمام أحمد أيضًا من حديث يزيد بن الأخنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا، فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا، فَأَتَصَدَّقَ بِهِ" [1]
الجهر بقراءته والتغني به
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ، مَا أَذِنَ لِنَبيٍّ حَسَنَ الصَّوْتِ يَتَغَنّى بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ ."
أخرجه البخاري (5024) ، ومسلم ح (792)
شرح الحديث
أفاد الحديث استحباب التغني بالقرآن، وهو تحسين الصوت به، والترجيع بقراءته .
(1) أخرجه أحمد ح (17007)