هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله خالصًا لوجه، نافعًا لعباده، وما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي واستغفر الله، وهو جهد المقل، ورحم الله ابن العماد الأصبهاني إذ يقول:"إني رأيت أنه لا يكتب إنسانٌ كتابًا في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العبر، وهو دليلٌ على استيلاء النقص على جميع البشر"
... ... ... ... ... ... وكتبه
... ... ... ... ... محمد بن عبد الله القناص
... ... ... ... 1/ 5 / 1422 هـ
القصيم - بريدة
الباب الأول: من فضائل القرآن
الفصل الأول: فضائل عامة
المعجزة الخالدة والآية الباقية
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -:"مَا مِنَ الأنْبِياءِ نَبِيٌّ إلا أُعْطِي مِنَ الآياتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ وَكَانَ الذِي أُوتِيتهُ وَحْيًا أوحاه الله إلي فَأرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ"
أخرجه البخاري ح ( 4981 ) ، مسلم ح (152)
شرح الحديث