الصفحة 74 من 171

فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } [1] ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إِذَا رَأَيْتُمْ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ" [2]

وقال أُبي - رضي الله عنه -:"كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه" [3]

3-الاختلاف في القراءة وكيفية الأداء والمنازعة في ذلك، والمراء فيه .

كما جاء في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قرأ خِلَافَهَا، قال: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ فَاقْرَآ"أَكْبَرُ عِلْمِي قَالَ:"فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فَأُهْلِكُوا" [4]

قال الحافظ:"وفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي"فَأُهْلِكُوا"بِضَمِّ أَوَّله, وَعِنْد اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم مِنْ طَرِيق زِرّ بْن حُبَيْش عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي هَذِهِ الْقِصَّة"فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ الِاخْتِلَاف" [5] "

(1) سورة آل عمران، آية:7

(2) أخرجه مسلم ح (2665)

(3) سبق تخريجه ( ص:85 )

(4) أخرجه البخاري ح (5062)

(5) فتح الباري ( 9/102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت