فهرس الكتاب
والنصف الثاني من السورة وهو ما يقرب من ستين آية نزل في أعقاب غزوة أحد، وهو زاخر بالعظات والعبر والتربية للمؤمنين، وفيه بيان سنن الله عز وجل في النصر والهزيمة وبيان أن ما حصل من هزيمة في أحد فبسبب ما حصل من التنازع والعصيان قال سبحانه: { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ } [1]
وقال سبحانه: { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } [2]
وقد ختمت السورة بعشر آيات كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهن إذا استيقظ لصلاة الليل .
(1) سورة آل عمران آية: 152
(2) سورة آل عمران آية: 165