فهرس الكتاب
وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا ، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا" [ أخرجه مسلم ] ."
وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ: وريحه طيب ، وعرقه طيب ، لنظافته واستعماله الطيب ، والزرنب: نوع من الطيب ، رائحته زكية وجميلة ، وهو شجرة عظيمة توجد بجبل لبنان ، لا تثمر لها أوراق بين الخضرة والصفرة ، وقيل: هو حشيشة دقيقة طيبة الرائحة وليست ببلاد العرب وإن كانوا ذكروها . وقيل: هي الزعفران ولكنه ليس صحيح ، فكأنها كنَّت عن زوجها بمعاشرته الجميلة الطيبة .
فالمرأة تقول: أن زوجها دائمًا يتطيب ، والنساء يعجبهن الطيب ، وعلى المسلم أن يكون متطيبًا دائمًا ، لا سيما عند الاتصال بالزوجة ، والطيب من أحسن ما يكون، ولذلك يوصى به عند المصافحة والملاقاة ، ودخول البيت ، والذهاب إلى الصلاة ، وهو يزكي النفس ، ويفتح الذهن ، ويجعل للإنسان تأصيلًا في عقله ، ويركز اهتمامه ، وهو قوت الروح ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ" [ متفق عليه ] ."