قال الإمام أحمد:"ثقة حلو الحديث"، وقال العجلي:"ثقة"، وقال أبو داود:"ثقة ولكنه يدلس"، وقال النسائي:"ثقة"، وقال الذهبي:"ثقة يدلس عن شيخه الشعبي"، وقال ابن حجر:"ثقة، وكان يدلس"، وجعله في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين.
وقد أنزله عن رتبة الثقة كلٌ من:
يحيى القطان حيث قال:"ليس به بأس"، وقال يحيى بن معين:"صالح"، وقال أبو زرعة:"صويلح يدلس كثيرًا عن الشعبي"، وقال أبو حاتم:"لين الحديث وكان يدلس"،
ولعل ذلك بسبب التدليس كما يظهر من كلامهم، مات سنة سبع وأربعين ومائة [1] .
ترجمة راوي الوجه الأول:
عبد الرحيم بن سليمان الكناني، أبو علي المروزي، [ع] .
روى عن: إسماعيل بن ابي خالد، وسفيان الثوري، وزكريا بن أبي زائدة.
روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وهناد بن السري.
قال يحيى بن معين، والعجلي:"ثقة"وقال أبو حاتم:"صالح الحديث"وقال النسائي:"ليس به بأس"وذكره بن حبان في كتاب الثقات، وقال الذهبي:"ثقة، حافظ، مصنف"، مات سنة سبع وثمانين ومائة [2] .
ثالثًا: ترجمة راوي الوجه الثاني.
محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير [ع] .
روى عن: الأعمش، و عاصم الأحول، وشعبة بن الحجاج.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد.
(1) ينظر: التاريخ الكبير 3/ 1396، الجرح والتعديل 3/ 592 ت 2685، معرفة الثقات 1/ 370 ت 499 تهذيب الكمال 9/ 359 ت 1992، الكاشف 1/ 252 ت 1695، تقريب التهذيب ص 338 ت 2033، تعريف أهل التقديس ص 110 ت 47.
(2) ينظر: الجرح والتعديل 5/ 339 ت 1602، معرفة الثقات 2/ 93 ت 1095، الثقات 8/ 412، تهذيب الكمال 18/ 36 ت 3407، الكاشف 1/ 650 ت 3356، تقريب التهذيب ص 607 ت 4084.