قال النسائي:"ثقة"، وقال العجلي:"كوفي ثقة كان يرى الإرجاء"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"كان حافظًا متقنًا"، وقال ابن حجر:"ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش". مات سنة أربع وتسعين [1] .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن زكريا بن أبي زائدة من وجهين:
الأول: يرويه عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن أبي بكر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثاني: يرويه أبو معاوية: محمد بن خازم، عن زكريا بن أبي زائدة، أبو إسحاق السبيعي عن مسروق عن أبي بكر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وبعد النظر في حال المدار، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الأول هو الراجح، فكأن محمد بن خازم لم يضبط هذا الحديث فقد تعددت رواياته لهذا الحديث فقد رواه بهذا الوجه، ورواه مرة أخرى عن الشعبي، عن مسروق، وقد جاء في ترجمته أنه يخطئ، وربما أتى بما ينكر في غير حديث الأعمش.
(1) ينظر: الثقات لابن حبان 7/ 441، معرفة الثقات 2/ 236 ت 1589، تهذيب الكمال 25/ 123 ت 5173، تقريب التهذيب ص 840 ت 5878.