فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 174

أعطت التكنولوجيا الحديثة مساحة أوسع لممارسة عمليات التجسس فبين كل فترة وأخرى تظهر نوعيات جديدة من المعدات والتقنيات الإلكترونية التي تساعد أجهزة المخابرات على أداء مهماتها وقد تطورت أشكال وأحجام وقوة هذه الأجهزة بشكل مطرد لدرجة أنك تجد جهاز لاقط بحجم ثقب الإبرة وكاميرا بحجم حبة الأرز!

هذا بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الهائل في أجهزة التشفير الرقمية والشرائح الإلكترونية الخاصة بتحديد المواقع وطائرات التجسس بدون طيار وغيرها، ويجب هنا على العميل السري مسألتين الأولى تتمثل في الاستفادة من هذه التكنولوجيا وتوظيفها في خدمة مهمته الإستخبارية، والثانية في إتباع الأساليب التي من شأنها تعطيل مهمة هذه الأجهزة إن استخدمت ضده، وفي كلا الحالتين يجب عليه متابعة كل جديد في هذا المجال عبر تقارير المجلات الأمنية والمجلات التي تهتم بعالم الإستخبارات وأن يولي المعارض الدولية التي تهتم بالأجهزة الحديثة اهتماما خاصا لأنها المكان الأول الذي يكشف فيه عن الإختراعات الحديثة والتي قد تخدم وتزيد فاعلية العمل الإستخباري وقد توصل المجاهدون عبر التجارب العديدة مع أجهزة التنصت وكاميرات المراقبة وشرائح تحديد المواقع إلى بعض الوسائل التي تكشف عن وجود مثل هذه الأجهزة مهما بلغت في التخفي والصغر كاستخدام الكاميرات العادية والكشف من خلال عدساتها عن الشرائح الإلكترونية التي يصدر عنها أشعة غير مرئية للعين المجردة ولكن يمكن رؤيتها والكشف عنها من خلال عدسة الكاميرا وبذلك نفوت الفرصة على ملقي هذه الشرائح والذي يعتمد على عدم رؤيتنا لها خاصة في الظلام، وهناك طريقتين للكشف عن كاميرات وميكروفونات التنصت التي قد توضع في غرف الفنادق، فللكشف عن أجهزة التسجيل: ضع الراديو الصغير على موجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت