فهرس الكتاب
عاد لورنس إلى إنجلترا. وفي عام 1920 بدأ في كتابة كتابه الشهير"أعمدة الحكمة السبعة"حتى انهاه في عام 1925. ألتحق لورنس بعد ذلك تحت اسم مستعار بسلاح الجو الملكي. والواقع أنه عانى كثيرا من الضغط العصبي جراء الحياه الصعبة التي عاشها وخصوصا بعد أن أصبح مطلوبا من العرب المعارضين لثورة الشريف حسين وانكشاف أنه عميل للمخابرات البريطانية.
في عام 1934 تلقى إنذار بقرب اعفاؤه من سلاح الجو الملكي مما أصابه بانهيار عصبي.
مقتله
قضي لورنس بقية حياته في كوخ في شمال"بوفينجتون". في عام 1935 توفي عن ستة واربعين عاما بعد سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة اكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد بحادث قيل أنه كان مفتعلا.
دفن في مقبرة موريتون بعد تشييعه في جنازه مهيبة حضرها شخصيات سياسية وعسكرية مهمة ورموز للمجتمع البريطاني الأرستقراطي مثل ونستون شرشل، لورد لويد، ليدي آستور، الجنرال وفل، اغسطس جون وغيرهم، إضافة إلى حلقة من اصدقائه الذين يدعونه باسم تي. اي. شو.
وقد تم تشييد تمثال نصفي له أمام كاتدرائية القديس بول في لندن.
[د. همام البلوي]