وحازت بعض الجامعات قصب السبق في نشر التراث على غيرها من الجامعات ذات التخصص المطابق بزيادة عدد ما نشرته من النصوص المحققة، وتميزها، والدراسات المقدمة في هذا المجال.
وما زالت هذه الجهود المبذولة أقل من المأمول، وينقصها الكثير من التخطيط الهادف، والتنسيق المنظم لتطويرها، والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
ويتطلب هذا عمل دراسات علمية بهدف معرفة جميع الظروف المحيطة بنشر كتب التراث. بسبب اختلاف طبيعة كتب التراث عن غيرها من الكتب الأخرى، تبع ذلك اختلاف ظروف النشر الخاصة بها عن غيرها.