إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فَأَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ، قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا التقوى ههنا التقوى ههنا وأشار إلى صدره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله.
( رواه مالك والبخاري ومسلم )
فالرسول صلى الله عليه وسلم يبين في هذا الحديث الشريف يبين ويوضح الأشياء التي يجب أن يفهمها ويعيها المسلم مع أخيه المسلم حتى تصفو الأنفس تجاه بعضها البعض ومنها:
1-عدم الظن السيئ به .
2-عدم التحسس .
3-عدم التجسس .
4-عدم التنافس .
5-عدم التحاسد .
6-عدم التباغض.
7-عدم التدابر.
ويأمرنا صلى الله عليه وسلم بأن نكون إخوان .
ونرى ابن عمر رضي الله عنه ينظر للكعبة قائلًا:
( مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ ) .
فهيا بنا أيها الأخوة نتنقل بين أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة التي تتناول حرمة الإنسان عامة وحرمة المسلم بوجه خاص
-عن البراء بن عازب رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق.
(رواه ابن ماجه بإسناد حسن)
-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم .
( رواه مسلم والنسائي والترمذي مرفوعا وموقوفا ورجح الموقوف)