الصفحة 64 من 204

عرف بنشاطه الواسع في مجلس النواب خلال مناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تهم البلد، إذ وصف خطاب العرش الذي ألقاه حمدي الباجه جي عندما ألف وزارته الثانية في 29 آب 1944، أثناء اجتماع مجلس النواب بانه خطاب مليء بالآلام والأوجاع لإهماله معالجة وضع البلاد الاقتصادي المتردي [1] . وعند مناقشة الأمور المالية والاقتصادية التي تهم قوت الشعب في 26 نيسان 1950 اعترض على وزير المالية عبد الكريم الازري عندما طلب من مجلس النواب الموافقة على زيادة الرسوم والضرائب المفروضة، وفرض رسوم جديدة [2] .

وكان عز الدين النقيب أحد أعضاء الوفد الذي مثل العراق في اجتماعات جامعة الدول العربية عام 1945 وبذل جهودًا كبيرة لوضع المقررات التي عرفت باسم مقررات مؤتمر بلودان السرية التي كانت لصالح القضية الفلسطينية موضع التنفيذ [3] .

أما حنا خياط، فهو مسيحي ولد في مدينة الموصل عام 1884، وهو من أسرة جمعت بين الدين والتجارة، تتلمذ على يد الآباء الدومنيكان في الموصل، وأكمل الدراسة الإعدادية والجامعية في بيروت على يد الآباء اليسوعيين عام 1903 [4] ، درس الطب في بيروت وباريس، وله خبرة طبية وإدارية، وكان يتقن اللغة الفرنسية، وكان رئيسًا لمستشفى الموصل في المدة الواقعة بين عامي 1914 و 1918 [5] .

كان عضوًا في عدد من الجمعيات الطبية العالمية، وحاضر في عدد من الكليات، وكتب ونشر مقالات في الصحف العراقية، ومن أهم مؤلفاته المطبوعة (لمحة اختيارية وفنية في الحمى التيفوئيدية) طبع عام 1911 و (تناقص النفوس في العراق) طبع عام 1923 [6] .

تولى حنا خياط وزارة الصحة في وزارة عبد الرحمن النقيب الثانية (12 ايلول 1921 - 18 آب 1922) فكان أول وزير صحة عراقي في الحكم الوطني [7] وحينما ألغيت وزارة الصحة عام 1922،

(1) عبد الزهرة الجوراني، المصدر السابق، ص167 - 168.

(2) عبد المجيد كامل عبد اللطيف، الحياة البرلمانية في العراق 1945 - 1953 دراسة تاريخية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1983، ص164.

(3) المصدر نفسه، ص252 - 253.

(4) حميد المطبعي، موسوعة أعلام العراق، ج2، ص66.

(5) نجدة فتحي صفوة، المصدر السابق، ص62.

(6) حمدي المطبعي، موسوعة أعلام العراق، ج2، ص66.

(7) باقر أمين الورد، أعلام العراق الحديث، ج1، ص315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت