الصفحة 71 من 204

وعدنان القاضي وعيسى طه وحسين المؤمن وعبد الوهاب الحسن من بغداد [1] . وانضم إلى الحزب عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وشيوخ العشائر والملاكين والذين كان لهم دور كبير في نشر أفكار ومبادئ الحزب وتوسيع القاعدة الشعبية له في مختلف مناطق البلاد، مثل عبد الرحمن خضر ومصطفى راغب وعبد الكريم السعود وجابر السيد سرحان وعلي سلمان الجبار ورسن الفهد وفريق المزهر وجعفر أبو طبيخ وعبد الأمير الشهد وعلي السهيل ومكي الشكري وناجي الجوهر وعبد الكريم الفيصل والشيخ فاهم الحاج كمال آغا [2] .

لقد عقد تأسيس حزب الأمة الاشتراكي الآمال بإمكانية السير بتجربة نظام الحزبين في العراق وبما يؤمن خلق تجربة ديمقراطية برلمانية جديدة، غير ان مثل هذه الآمال سرعان ما تلاشت بسبب الصراعات الشخصية بين نوري السعيد وصالح جبر [3] .

وبعد نيل الحزب الإجازة الرسمية من وزارة الداخلية عقدت هيئته المؤسسة اجتماعًا يوم 20 تموز 1951 جرى فيه انتخاب اللجنة المركزية للحزب وأسفرت عن فوز صالح جبر رئيسًا للحزب وتوفيق وهبي نائبًا وعز الدين النقيب سكرتيرًا عامًا للحزب، واتخذ الحزب مقرًا له الدار الواقعة في الصالحية بجانب الإذاعة العراقية [4] .

حاول الحزب منذ بداية تأسيسه ان يتوغل في جميع أوساط المجتمع وهذا ما أكده صالح جبر رئيس الحزب عندما علق على منح حزبه الإجازة الرسمية بقوله (( ان حزب الأمة الاشتراكي يرعى الجميع من البناءين والحدادين والعطارين والبقالين والقصابين والبزازين والعمال وكافة أصحاب المهن الحرة، فهذا الحزب مفتوح للجميع لمساعدتكم ) ) [5] ، معتمدًا في ذلك على التطلعات الكبيرة التي عبر عنها منهاج الحزب.

(1) جريدة النبأ، العدد 856، 20 تموز 1951.

(2) جريدة النبأ، العددان 854 و 855، 18 و 19 تموز 1951؛ جريدة الأمة، العددان 1050 و 1051، 30 نيسان و 1 مايس 1952.

(3) مؤيد إبراهيم الونداوي، المصدر السابق، ص125.

(4) جريدة الأمة، العدد 796، 20 تموز 1951.

(5) نقلًا عن: فاطمة صادق عباس السعدي، المصدر السابق، ص293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت