الصفحة 9 من 204

1947، ومواقف الأحزاب السياسية منها، وكذلك موقف أعضاء الكتلة من وزارة صالح جبر ومعاهدة بورتسموث ونشاطها بعد استقالة وزارة صالح جبر.

أما الفصل الثاني فقد سلط الضوء على تأسيس الحزب ابتداءًا من تقديم طلب الإجازة من قبل الهيئة المؤسسة له ومنهاج الحزب السياسي الذي أحتوى على خمسة فصول تناولت سياسة العراق الخارجية والداخلية والشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأيضًا تناول هذا الفصل الجذور الاجتماعية لمؤسسي الحزب لمعرفة طبيعة أفكارهم السياسية من خلال مشاركتهم في النشاط السياسي، وأوضحنا فيه أيضًا موقف بقية الأحزاب السياسية في العراق من تأسيس حزب الأمة الاشتراكي.

وتطرق الفصل الثالث إلى مجمل التطورات التنظيمية التي شهدها الحزب منذ حزيران 1951 وحتى أيلول 1954، متمثلة بنظامه الداخلي وفروعه ونشاطاتها السياسية فضلًا عن صحف الحزب وبخاصة صحيفتي الأمة والنبأ ونشاطهما السياسي والثقافي ومؤتمرات الحزب واجتماعاته السنوية، وما تعرض إليه الحزب من انشقاقات في صفوفه ونهاية نشاطه السياسي.

وخصص الفصل الرابع من الدراسة لمواقف الحزب من القضايا الداخلية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأبرزها الموقف من انتفاضة 23 تشرين الثاني 1952، والوزارات المتعاقبة على حكم العراق، وقضية الديمقراطية والانتخابات النيابية التي جرت في العراق حتى حل الحزب من قبل وزارة نوري السعيد الثانية عشر في 28 أيلول 1954، واتفاقيات النفط المعقودة بين الحكومة وشركات النفط المستثمرة في العراق، فضلًا عن موقف الحزب من القضايا العربية والدولية وأهمها قضية الوحدة العربية وقضية فلسطين وقضايا سورية ومصر ودول المغرب العربي، وموقف الحزب من الأحلاف والتكتلات الدولية في منطقة الشرق الأوسط والتطورات السياسية والاقتصادية في إيران.

أما خاتمة الدراسة فقد ضمت أهم ما توصل إليه الباحث من نتائج علمية في ضوء محتويات الدراسة. وسعينا من خلال ملاحق الدراسة نشر البيانات والمذكرات والصحف المهمة المتعلقة بتاريخ الحزب ونشاطه السياسي.

اعتمدت هذه الدراسة على مجموعة من الوثائق المنشورة وغير المنشورة وأدبيات حزب الأمة الاشتراكي وأقطابه وصحفه والكتب العربية والمترجمة والمذكرات الشخصية والكتب الانكليزية، فضلًا عن الرسائل والأطاريح الجامعية والبحوث والدراسات المنشورة والصحف والمجلات ومواقع شبكة المعلومات الدولية الانترنت وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت