فهرس الكتاب
-لا، هذا غير صحيح ولم أسمع بقصة موسكو. ولكن عندما حدثت المشكلة مع الضباط السوريين، لجهة التحقيق معهم، واقترح السيد ميليس اجراءه في مونتيفيردي، أنا كنت من الاشخاص الذين قالوا في بعض الجلسات الداخلية، ماذا نريد نحن؟ هل نريد أن نصل الى الحقيقة أم أن نحرج بعضنا بعضًا؟ هل نريد أن نعرف الحقيقة أم أن نحرج سورية؟ اذا كان المطلوب التحقيق مع الضباط السوريين فليحصل في أي مكان تطمئن اليه سورية، وعلى سبيل المثال موسكو أو القاهرة، وهذا رأي شخصي. أما بالنسبة الى المحكمة الدولية، فقلت لهم نعم نحن من حيث المبدأ نتحفظ، فنحن لا نعرف لمن ستصغي هذه المحكمة، ولكن إن أعلمتمونا عن طبيعة المحكمة وآلياتها ومرجعيتها والقانون الذي ستعتمده قد نتجاوز التحفظات. لذلك كان مفترضًا ان يزورني النائب بهيج طبارة يوم الاثنين او الثلثاء ليعرض علينا الصيغ المفترضة أو المقترحة، لنبت الامر في جلسة يوم الخميس. اصروا في جلسة الاثنين الاستثنائية على ان يصوت مجلس الوزراء على طلب محكمة دولية من دون أن نفهم ما هي هذه المحكمة. فاعترضنا على هذه الطريقة، وخرجنا من الجلسة وعلقنا عضويتنا في مجلس الوزراء. منذ ذلك الحين، لم ننقطع عن الحوار، لم نصعّد اعلاميًا ولا سياسيًا ولم نهاجم أحدًا. كنا نُسأَل لمَ خرجتم؟ وكنا نشرح ونقول أعطونا وقتًا واعطونا نصًا، ولكن منذ ذلك الحين والسيد وليد جنبلاط يشن هجومًا يوميًا.
> لم؟
-يجب أن تسأله.
الوساطة بن جنبلاط والأسد
> كنتم قمتم بوساطة مع الرئيس الاسد بخصوص وليد جنبلاط، في 2005. لمَ تعثرت؟