الصفحة 131 من 773

والتشاور، ابرزها بعد يومين الاستاذ وليد جنبلاط في أحد لقاءاته في المختارة كنص امام وسائل الاعلام، وبدأ يخطب ويعلق عليها. عمليًا كنا ننتظر ردًا من الرئيس السنيورة حول الاتفاق الجديد، وحتى الآن لم يأت بجواب. امس عندما كان السنيورة يجري اتصالات بالرئيس بري والاستاذ وليد جنبلاط من أجل استيعاب الجو الاعلامي والتصعيد الأخير، سألنا الرئيس السنيورة اين اصبحنا في الموضوع الأساسي، قال انتظروا أيامًا ان شاء الله نحن نتواصل. لم نأخذ جوابًا في شأن الاتفاق الثاني ولا استطيع أن اتحدث بتفاؤل لأن الذين اجهضوا الاتفاق الأول قد يجهضون الثاني، وهم يريدون تصعيد الامور واعتقد بأن هناك من يعمل جاهدًا لئلا يحصل اتفاق بين"حزب الله"وحركة"أمل"من جهة و"تيار المستقبل"من جهة ثانية.

> بأي غرض؟

-منذ الخلاف الذي حصل في مجلس الوزراء الاستثنائي الذي عقد يوم الاثنين الذي حصلت فيه حادثة اغتيال النائب جبران تويني، ونحن تحفظنا عن توسيع عمل لجنة التحقيق الدولية لأسباب ترتبط بأمن لبنان. الادلة التي قالها الأخوة لم تكن مقنعة بأننا لو وسّعنا لجنة التحقيق سيضبط الوضع الأمني في لبنان وتقف الاغتيالات، فقلنا لهم ان غالبية الاغتيالات جرت بعد تشكيل لجنة التحقيق. وهذا يعني ان الحكومة تعلن عجزها وفشلها عن ضبط الامن في لبنان. وهذا أمر خطير وسيئ للبنانيين وللمستثمرين في لبنان أو الذين يريدون الاستثمار فيه. أما المحكمة الدولية التي طرحت في شكل طارئ، فكانت نقطة على جدول أعمال يوم الخميس. فقلنا لهم جيد، اليوم هو يوم الاثنين ويمكن أن ننتظر الى الخميس ومن المفترض ان نستمع منكم الى صيغة المحكمة الدولية، لأنني اؤكد انه حتى اليوم لم يقدم اي نص ولو صغير لأي وزير، يقول ما هي المحكمة الدولية.

> هل صحيح أنكَ أعطيت موافقة مبدئية على المحاكمة الدولية، واقترحتَ موسكو مقرًا لها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت