الصفحة 144 من 773

-أنا غير موافق على المقدمة. شاركنا في الحكومة بعدما قيل لنا اننا شركاء وسنتفاهم على الامور الاساسية، ولدينا فرصة لنبني البلد. هذه هي الحيثية الاساسية وعلى اساسها شاركنا في الحكومة. فنحن لم نشارك في الحكومات السابقة لأننا لم نكن مقتنعين بالطريقة التي تدار بها الامور، لذا لم نكن نعطي ثقتنا. وكان يطلب منا ولم نقبل. لم أهاجم السوري، صحيح، لأن علاقتي به استراتيجية. أما على المستوى الداخلي فكنت أعبر عن قناعاتي بالطريقة السياسية المتعارفة. فعندما تشكل سورية الحكومة وأقوم أنا فأحجب الثقة، ماذا أكون فعلت؟ وعندما دخلنا الحكومة شاركنا بهذه الخلفية. حتى لجنة التحقيق الدولية التي تحفظنا عنها منذ البداية، وطالبنا بلجنة عربية سعودية لبنانية، صوّتنا للتمديد لها (اللجنة الدولية) مداراة لاخواننا وشركائنا. عندما وصلنا الى توسيع لجنة التحقيق وتعرضت الاعلامية مي شدياق لمحاولة اغتيال، طرح الوزير مروان حمادة توسيع اللجنة لتشمل كل الجرائم. وفي ذلك الوقت اصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانًا رفض فيه توسيع اللجنة. اتصل الاخوان في"تيار المستقبل"بنا وقالوا هذا ليس طرحنا، اذا طرح الموضوع في مجلس الوزراء نتمنى ألا تصوتوا معه. وهذا منسجم مع قناعاتنا. وعندما وقعت حادثة جبران، طرح الموضوع مجددًا، فقلنا سابقًا قيل لا نريد ان نوسع لتبقى اللجنة مختصة بالرئيس الحريري كي لا تطول فترة عملها عشرين سنة، والآن نضيف مهامًا؟"شو عدا ما بدا؟"، هذا طبعًا اضافة الى ملاحظتنا بأن هذا اعلان عجز، والخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت