فهرس الكتاب
الصفحة 85 من 773
وعمليا فان طهران تملك الآن وبحكم أجندتها وفاعليتها الجيو سياسية تملك ورقة الأمن الخليجي ببعديه النووي الشيعي كما أنها تملك الورقة العراقية بكل تعقيداتها بمشاركة أميركية غير توافقية فيها البعض من التناقض والتعارض ، بالإضافة الى الورقة السورية وبطبيعة الحال الورقة العسكرية الفلسطينية الممثلة بحماس والورقة العسكرية اللبنانية عبر حزب الله وبالتالي ورقة الأمن الإسرائيلي وإمكانيات العبث به عبر أدواتها المشار إليها.
حجم الخط: