الصفحة 98 من 773

إن حزب الله، والشيعة وإيران بشكل عام يرون أنفسهم يخسرون على مستوى العالم الإسلامي في ظل الاتهامات الموجهة إليهم لما يجري في العراق وأفغانستان، وغيرها من مناطق العالم الإسلامي ، وبالتالي لا بد من مفرقعات في بعض الأحيان تنقذ ماء الوجه أولًا، وتنقذ السياسة الأميركية في العراق وأفغانستان، وتعيد إلى الواجهة الصراع العربي أو الإسلامي - الصهيوني، والابتعاد عن حقيقة الصراع والمواجهة بين الأميركيين والعالم الإسلامي، خصوصًا في ظل الدعم الإيراني والشيعي اللامحدود للاحتلال الأميركي في كل من العراق وأفغانستان، وإلا فكيف نفسر أيضًا ، تراجع التهديدات الإسرائيلية في الهجوم على غزة بسبب خطف الجندي الإسرائيلي على أيدي المجاهدين هناك ، إننا نفسره على توجيه الغضبة السنية والإسلامية من غضب على الاحتلال الأميركي في العراق وأفغانستان، إلى الغضب على إسرائيل والصهيونية ، وهذا ما يفسر إقدام حزب الله على قتل وخطف جنود إسرائيليين في هذا الوقت بالذات الذي يواجه فيه المشروع الأميركي حالة انسداد حقيقية ، كما لا يخفى أن ذلك جاء بعد توقيع اتفاق عسكري إيراني ـ سوري ، أزعج السعودية ومصر

عمليّة حزب الله .. ترسيخ لقواعد إيران

نايف ذوابه

الإسلام اليوم - 19/6/1427هـ

أخيرًا نجحت سوريا ومعها إيران في جر إسرائيل إلى المعركة في الزمان والمكان المحددين اللذين تريدانهما، وكفى بذلك نجاحًا وإمساكًا بزمام المبادرة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت