قالَ القَسْطَلاَّنِيُّ (1) في (( إرشادِ السَّاري شرحِ صحيحِ البُخاري ) ): ترجَّى الصِّديقُ أن يموتَ يومَ الإثنينِ لقصدِ التَّبرُّك، وحصولِ الخير؛ لكونِهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ توفِّي فيه، فلهُ مزيةٌ على غيرِهِ من الأيَّامِ بهذا الاعتبار. انتهى (2) .
ومن عجائبِ الحوادثِ في هذهِ السَّنة؛ وقوعُ كسوفُ الشَّمسِ يومَ الثُّلاثاء، الثَّامنِ والعشرينَ من ربيعِ الثَّاني في بلادِ الدّكن، وأمصارِ الهند، ففي بعضها كُسِفَ نصفها، وفي بعضها كُسِفَ قريبٌ منه، ووصلَ الخبرُ من لَكْنَو، أنَّهُ وَقَعَ فيه كَسْفُ النِّصف.
(1) هو أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك القَسْطَلاَّنيُّ المصرِيّ الشَّافعيّ، أبو بكر، شهاب الدين، من مصنفاته: (( الروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر ) )، و (( مشارق الأنوار البرية في مدح خير البرية ) )، (( العقودِ السُّنيَّة في شرحِ المقدِّمة الجزريَّة ) )، (851-923هـ) . انظر: (( الضوء اللامع ) ) (2: 103-104) . (( النور السافر ) ) (ص106-107) . (( البدر الطالع ) ) (1: 102-103) .
(2) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري )) (2: 475) .