حسن البيان فيما ورد
في
ليلة النصف من شعبان
تأليف
الشيخ أبي عبيدة
مشهور بن حسن أل سلمان
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحَمْدَ لله ؛ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا , وَمِنْ سَيَّئَاتِ أَعْمَاِلنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ .
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وِأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } (1) .
{ يا أيها النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } (2) . { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } (3) .
أما بعد:
فإن خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ الله ، وَخَير الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها ، وَكُلِّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وكلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ .
(1) سورة آل عمران: آية رقم (102)
(2) سورة النساء: آية رقم (1)
(3) سورة الأحزاب: آية (70، 71)