فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 5

عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يلج الناس به النار فقال { الأجوفان الفم والفرج وسئل عن أكثر ما يلج به الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الخلق}

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها { إنه من أعطي حظه من الرفق ؛ فقد أعطي حظه من خير الدنيا ةالآخرة . وصلة الرحم ، وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ، ويزيدان في الأعمار } . ( صحيح )

عن أنس قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر ، وأقل ( في الميزان ) من غيرهما ؟ قال: بلى يا رسول الله ، { قال عليك بحسن الخلق ، وطول الصمت ، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما } . حسن

عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال بلغني أن المرء ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامي بالهواجر .

وقوله أن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر يريد والله أعلم أنه يدرك بحسن خلقه درجة المتنفل بالصوم والصلاة لصبره على الأذى وكفه عن أذى غيره والمعارضة عليه مع سلامة صدره من الغل.

حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا أبو وهب عن عبد الله بن المبارك أنه وصف حسن الخلق فقال هو بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى .

قال ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم: قد روي عن السلف تفسير حسن الخلق فعن الحسن قال حسن الخلق الكرم والبذلة والاحتمال وعن الشعبي قال: حسن الخلق البله والعطية والبشر الحسن وكان الشعبي كذلك .

وسئل سلام بن أبي مطيع عن حسن الخلق فأنشد شعرا فقال:

تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله

ولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله

هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله

وقال الإمام أحمد: حسن الخلق , أن لا تغضب ولا تحقد . وعنه أنه قال: حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت