فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 218

لكن منطق السياسة الطائفية ومناهج القطيعة تقضي بأن تقدم جماعة تحمل اسم، جيش الفاروق عمر، لذبح المارة المسلمين وهم في طريقهم إلى منطقة قد تبعد قليلا عن مكان قوات تحمل اسم أهل البيت والموالين للإمام علي فتداهم بيوت المدائن وتختار عشواء وتقتل عشواء لتضع الجثث المكبلة الأيادي والمعصوبة الرؤوس في موقع نهاوند ذاته!.

عمر يبسط رداءه للإمام علي

إن السيد شرف الدين صاحب"المراجعات"لا ينكر العلاقة الطيبة التي كانت قائمة بين عمر والإمام علي، فيؤيد الرواية التي تتحدث عن بسط عمر رداءه للإمام قائلًا: وسأل علي عمر أيام خلافته، فقال له: أرأيت لو جاءك قوم من بني إسرائيل، فقال لك أحدهم: أنا ابن عم موسى أكانت له عندك إثرة على أصحابه، قال: نعم، قال، فأنا والله أخو رسول الله وابن عمه، فنزع عمر رداءه فبسطه، وقال: والله لا يكون لك مجلس غيره حتى نتفرق، فلم يزل جالسًا عليه، وعمر بين يديه حتى تفرقوا بخوعا لأخي رسول الله وابن عمه!.

عمر يُقبِّل رأس الإمام علي:

شكا رجل عليا إلى عمر فلما جلس عمر لينظر في الدعوى، قال عمر لعلي: ساو خصمك يا أبا الحسن! فتغير وجه علي، وقضى عمر في الدعوى، ثم قال لعلي: أغضبت يا أبا الحسن! لأني سويت بينك وبين خصمك؟ فقال علي: بل لأنك لم تسو بيني وبين خصمي يا أمير المؤمنين! إذ كرمتني، فناديتني يا أبا الحسن! بكنيتي، ولم تناد خصمي بكنيته، فقبّل عمر رأس علي وقال: لا أبقاني الله بأرض ليس فيها أبو الحسن.

عمر للإمام الحسين: انتم على الراس:

عن الدكتور علي محمد الصلابي في كتابه عمر بن الخطاب وقد جمع فيه كل جميل في عمر. وكل جليل لعمر.

جاء فيما رواه الحسين بن علي: أن عمر قال لي ذات يوم: أي بني! لو جعلت تأتينا، وتغشانا؟ فجئت يومًا وهو خال"بمعاوية، وابن عمر بالباب لم يؤذن له، فرجعت، فلقيني بعد، فقال: يا بني لم أرك أتيتنا؟ قلت: جئت، وأنت خال"بمعاوية، فرأيت ابن عمر رجع، فرجعت. فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمرو، إنما أنت من رؤوسنا ما ترى! الله، ثم أنتم، ووضع يده على رأسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت