حسن المقصد
في فضائل وأحكام الحجر الأسود
تأليف
الشيخ محمود عامر عمري
صندلة
ذو القعدة 1417 هـ
آذار 1997 م
القسم ( 1 ) ، ( 2 ) ، ( 3 )
بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء
* إلى الحبيب الأعظم ، درّة الوجود ، وأكرم عابد للمعبود ، خاتم المرسلين الكرام ، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
* إلى والديّ"ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا".
* إلى كلّ العلماء العاملين أصحاب الفضل والإرشاد
* إلى المؤمنين الصادقين ، الذين تهفو قلوبهم إلى بيت الله الحرام
وفاء لذكرى المربي الفاضل سيدي الشيخ محمد هاشم البغدادي الكيلاني . تغمده الله برحمة ورضوان ، وكل الأحبة في الله ، الداعين بظهر الغيب لهم كل المحبة والسلام .
المقدمة
الحمد لله الذي رفع السماوات بغير عمد ، وجعل فوقها بيتا معمورا ، وبسط الأرض ، وجعل فيها بيتا مزورا ، وجعل ثواب المؤمنين جنّة وخص من حجه مبرورا . والصلاة والسلام على درّة الكونين ، من جعل الله ولادته بمكة في جوار بيته المحرم ، وأرسله للعالمين رحمة ونورا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، خير من سكب العبرات عند تقبيله الحجر الأسود وأرشد من أراد أن يذّكر أو أراد شكورا . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين المُعَظِمين لبيت ربهم وحرمته ، الطائفين والعاكفين والركع السجود ، والعامرين بيوت الله التي تستمد النور من الكعبة المشرفة أول بيت وضع للناس ؛ ليوصلهم بربهم صلاة ودعاء وحضورا ، فاستمدوا منه حرمة ونورا ، منذ قال تعالى { ألست بربكم قالوا بلى } فحفظت شهاداتهم ، فهم يبايعون الله { يد الله فوق أيديهم } . فطوبى لمن حفظ بيعته وصدق بها واتخذ كتاب ربه وسنة نبيّه منهجا ودُستورا . وقد جمعت هذه الصفحات في فضائل وخصائص ومكارم وأحكام الحجر الأسود درّة بيت الله الحرام ، راجيا من الله القبول والتوفيق ، ومن المؤمنين وأخص الحجاج والعمار الدعاء والسلام .
مكانة البيت الحرام