فهرس الكتاب
لقد اقتصرت على المفرد والمثنى للمؤنث فقط، وهي:
1 ـ للمفرد المؤنث: تِه ، تِهِ ـ تيك ـ تلك.
2 ـ للمثنى المؤنث: تان، تين ـ تانّ ـ تينّ ـ تانكْ.
ولا شيء للمفرد المذكر ومثناه، ولا لجمع المؤنث أو المذكر.
ويبدو لي أن العربي قد أجاز لنفسه استخدام (التاء) للمؤنث في صدارة أسماء الإشارة آنفة الذكر لاعتبارات تتعلق بالخصائص الأنثوية في (التاء) من ضعف ورقة وحشمة. ولم يجز ذلك للمذكر لتعارضها مع الخصائص الذكورية الرعوية.
حول دلالات استعمالات الضمائر المنفصلة للغائب:
1 ـ هو: للمفرد المذكر. (الواو) في نهايته للفعالية، للعاقل وغير العاقل.
2 ـ هي: للمفرد المؤنث: (الياء) للاستكانة. وتستعمل (هي) أيضًا لجمع الغائب غير العاقل مذكرًا كان أو مؤنثًا، استهانة واستخفافًا به.
3 ـ هم: لجمع المذكر العاقل. (الميم) في نهاية المصادر للجمع والضم. وتستعمل (هم) لجمع الخليط من الذكر والإناث، إلحاقًا للإناث بالذكور.
4 ـ هما: لمثنى المذكر والمؤنث. أصلها (هم) ، قد أضيفت (الألف اللينة) للفصل بين الجمع والمثنى فتكون (هم) أسبق في تاريخنا اللغوي من (هما) كما أسلفنا.
5 ـ هنّ: لجمع المؤنث العاقل حصرًا. (النون) للرقة والأناقة، وللذات الإنسانية أصلًا، بمقابل ما جعل (هي) للعاقل وغير العاقل. وذلك لأن (الياء) ، وإن كانت للاستكانة بما يتوافق مع الخصائص الأنثوية إلا أنها لا تحمل الهوية الإنسانية على مثال ما تحملها (النون) في ضمائر المتكلم والمخاطب، وفي (مَنْ) للعاقل كما أسلفنا. وهكذا أجاز العربي استعمال (هي) للمؤنث غير العاقل)، على العكس من (هنّ) ـ لمؤنث العاقل حصرًا. بفعل (النون) .
تنويه لابدَّ منه: