فهرس الكتاب
خمسة عشر مصدرا تدل معانيها على الحيوانات والجسد وما هو من أبعاض الجسد . هي الجيئل (الضبع) . الجثة. الجثمان. الجرائض (الأسد) . الجعول (ولد النعام) الجفن (غطاء العين) . الجلد. الجاموس. الجمل. الجنين. الجيد (العنق) .
الجواد . الجحش (ولد الحمار) . الجيم (الجمل الهائج) .
الزمرة الرابعة:
تسعة مصادر تدل معانيها على أصوات . هي:
جئ جئ ( دعاء للإبل إلى الماء) . جأر (رفع صوته) . جرس الطائر (صوّت) . جشَّ صوته (اشتد وصار فيه بُحّة) . جرجر البعير (ردَّد صوته في حنجرته) . جعجع البعير (اشتد هديره) . جلجل الرعد (صوت في حركة) . جمجم (لم يبين كلامه) . جهجه الأبطال (صاحوا في الحرب) .
الزمرة الخامسة:
ستة مصادر للانفعالات النفسية . هي:
جزع (لم يصبر على ما نزل به) جشأت نفسه (ثارت للقيء) . جشع (اشتد حرصه) . جهث (استخفه الغضب أو الفزع) . جهشت نفسه (همت بالبكاء) .
وبتحليل معاني المصادر الواردة في الزمر الخمس لمعرفة مدى تطابقها مع الخصائص الصوتية للجيم المعطشة وغير المعطشة ، نلاحظ مايلي:
أ- في الزمرة الأولى:
جميع مصادر هذه الزمرة تتوافق معانيها مع الخصائص الصوتية للجيم الشامية. كما أن بعضها يقبل الجيم القاهرية وان كانت الشامية أكثر تطابقًا مع معانيها . على أن المصادر الدالة على القطع والقشر وان كانت تقبل الجيمين، فإن القاهرية أكثر تطابقًا مع معانيها.
أما المصادر التي تدل معانيها على التماسك والمقاومة والتدافع والامتلاء والاستمرار من هذه الفئة، فإن معانيها لاتتوافق مع خصائص الجيم القاهرية.فجميع المصادر التي جاءت بمعنى (صرعه، واستأصله) ، لا تقبل الجيم القاهرية لما في هذه الأحداث من تماسك ومقاومة، بل لا يوجد أي حرف آخر يسدّ مسدّ الجيم الشامية لاقامة التطابق بين الصور البصرية والصور الصوتية (أي الجمل الصوتية) لواقع الصراع في هذه المصادر (جحدره، جحفله، جعبره، جعفه...) .