فهرس الكتاب
قدّه (قطعه طولا) . قطَّه (قطعه عرضا) . قذَّه (قطعه وهذَّبه) . قرضه. قرطم الشيء (قطعه) . قسم . قشده (كشطه) . قشره. قتا العودَ (قشره) . قصب الشيءَ (قطعه) . قصّه. قصل الشيءَ (قطعه بقوة) . قصم وقصمل الشيءَ (كسره) . قضبه (قطعه) . قلم العودَ (قطع منه شيئًا) .
وكان منها ثمانية مصادر تدل معانيها على اليباس والجفاف، بما يتوافق مع الموحيات اللمسية في صوته. هي:
قتن المسك والدم (يبُس) . قحط. قحِل. قرت الدم (يبس) . قِرِه الجلد (تقشّر) .أقسن الرجلُ (صلُبت يده) . قشَّ النباتُ (يبس) . قِهل جِلده (يبُس) .
وعلى الرغم من موحيات الانفجار والقوة والقساوة والصلابة والشدة في صوت هذا الحرف ، فإنه لم يستطع أن يفرض خصائصه الصوتية على معاني المصادر التي تبدأ به إلا بنسبة (52%) . ولعل ذلك يرجع إلى أن حرف القاف لم يكن يلفظ بمثل الشدة والانفجار الصوتي اللذين يلفظ بهما اليوم. إذ إن بعضهم كان يلفظه مجهورًا والبعض الآخر يلفظه مهموسا، كما أشار إلى ذلك علماء اللغة.
على أن هذا الحرف كان شديد الالتزام بطبقته الصوتية، فلم يتجاوزها إلى المشاعر الإنسانية إلا في مصدرين اثنين هما: قَنَط بمعنى (يئس) ، لتدخل حرف النون المختص أصلًا بالمشاعر الإنسانية وقَعِط َ (ذل وهان) لتدخل العين الشعورية. فحرف القاف بفقاعته الصوتية هو في الحقيقة من أعجز الحروف عن إثارة المشاعر الإنسانية.
وبملاحقة حرف القاف في نهاية الألفاظ: عثرتُ على مئة وخمسة وسبعين مصدرا ، كان منها سبعة عشر مصدرا للأصوات ،وتسعة عشر للشق والكسر والقشر. وسبعة وعشرون للشدة والفعالية.
ومنه يتضح أن هذا الحرف لم يحافظ على مركزه المتواضع السابق بصدد تأثير خصائصه الصوتية في معاني المصادر التي تنتهي به، إذ هبطت هذه النسبة إلى (36%) .
لا بل إن معظم المصادر التي تدل على الأصوات والشق والشدة كانت مدينة بمعانيها إلى الحروف الأولى التي تتصدرها.