فهرس الكتاب
وكان منها أربعة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على الرقة أوالنضارة أو الضعف، بما يتوافق مع الخصائص الصوتية للضاد المصرية، وإن كانت الضاد السورية أكثر انسجامًا مع أصوات الحروف التي يتألف منها معظم هذه المصادر. منها:
ضؤل (صغر) . الضائق (الضعيف اللين، والحسن الجسم من غير امتلاء) . ضأى (ضؤول جسمه ودق) . الضحُّ (الشمس، أو ضوؤها على الأرض) . ضحضح الأمر (تبين) . ضحل الغدير (قل ماؤه) . ضحا ضحوا (برز للشمس) . ضلّ (خفي وغاب) . اضمحل (ضعف) ضمر ضمورًا (هزل وقل لحمه) . ضَنِيَ وضنا وضناء (اشتدَّ مرضه حتى نحل) . ضاع الشيء ضوعًا (تحرك فانتشرت رائحته) . ضَوِى ضَوًا (ضَعُفَ ) الضياح (اللبن الرقيق الكثير المياه) . ضاع ضياعًا (فقد وأُهمل) . ضعف (هزل) . ضاء الشيء (أنار وأشرق) . ضاف إليه (دنا ومال واستأنس به) .
وهكذا بلغت نسبة المصادر التي تتوافق معانيها مع صوت الضاد المفخمة الأقرب إلى اللهجة السورية (66.3%) بينما بلغت نسبةالمصادر التي يمكن أن تقبل الضاد المصرية المخففة، بشيء من التسامح (25.2%) . وبذلك ترجح اللهجة السورية في الضاد على اللهجة المصرية عددًا وكمًّا وكيفًا، بما مجموعه (91.5%) .
ولكن ماذا عن الضاد في نهاية المصادر؟
بالرجوع إلى المعجم الوسيط عثرت على ثلاثة وستين مصدرًا، كان منها مصدر واحد يدل على صوت. هو: الحبض (الصوت الضعيف) . ولا غرابة في هذه الندرة، كما أسلفت.
وكان منها خمسة وثلاثون مصدرًا تدل معانيها على الشدة والضخامة والامتلاء، يما يتوافق مع الضاد السورية. منها: