فهرس الكتاب
بضع اللحم (قطعه) . حضأت النار (التهبت) . خضخض الشيء (حركه ورجرجه) . خضمه (قطعه وأكله بجميع فمه، للرطب) . قضمه (كسره بأطراف أسنانه، لليابس) . رضحه (دقّه بحجر وكسره) . عضب الشيء (قطعه) . عضبر الكلبُ (استأسد) عضل به الأمر (اشتد واستغلق) . الغضافر (الأسد) . تفضّح (توسع) . قضبه (قطعه) . قضعه (قهره) . لضمه (عنف عليه وألحّ) . نضخ الماء (اشتد فورانه) . مضغ الطعام.الهضبة. هضَّت الإبل (أسرعت) . وضم القوم (تجمعوا وتقاربوا) .
وكان منها خمسة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على الرقة والضعف والأناقة بما يتوافق إلى حد ما مع موحيات الضاد المصرية. منها:
الخُضرة. خضِل (ندي وابتل) . الرُّضاب (الريق) . الرَّضاع. رضيه (اختاره وقبله) . غضَّت المرأة (رقَّ جلدها وظهر دمها) . نضح (رشح) . نضُر (كان ذا رونق وبهجة. وضؤ(حسنُ وجمُل ونظُف) . وضح الأمر (بان) .
ولم أعثر على أي مصدر يدل على صوت.
وكان للمشاعر الإنسانية خمسة مصادر تتصف معانيها بالشدّة والحدّة والسلبية بما يتوافق مع الضاد السورية. هي:
خضع. أضّه الأمر (حزنه وجهده) . أضم عليه (أضمر حقده) . الغضب. مضَّه (آلمه) .
لترجح بذلك الضاد السورية على المصرية بنسبة (63.9%) إلى (30%) . ليبلغ معدل النسب الثلاث ) (61.7%) لصالح الضاد السورية و (28%) لصالح الضاد المصرية بما مجموعه (90%) وتلك نسبة عالية جدًا تجعله في مقدمة الحروف العربية قوة شخصية. وبذلك تكون الغلبة من حيث الكمية العددية إلى جانب الضاد السورية.
ولكن ماذا عن الكيفية أيضًا؟
بالرجوع إلى جميع المصادر التي شاركت الضاد في تراكيبها في مختلف المواقع منها، يتضح أن معظم معانيها يتوافق مع الخصائص الصوتية للضاد المفخمة لا المرققة. فمعظم المصادر التي تدل معانيها على الشدة والضخامة والامتلاء والصلابة والنضارة والأصوات والمشاعر الإنسانية، لا تقبل الضاد المصرية قطعًا، وذلك للتعارض الكائن بين موحيات صوتها وبين تلك المعاني.