فهرس الكتاب
أما ماتبقى من المصادر وعددها مئة وسبعة عشر، فلم أستطع أن أتلمس أي توافق أو تماثل بين معانيها وبين صوت الحاء بأي كيفية يمكن أن يلفظ بها، كما كانت معاني مشتقاتها كثيرة التنوع إلى حد التناقض، وقلما يجمع بينها جامع معنوي أو حَدْس مشترك.
وماذا عن المصادر التي تنتهي بالحاء؟
بالرجوع إلى المعجم الوسيط عثرت على مئة واثنين وسبعين مصدرًا، كان منها سبعة عشر مصدرًا تدل معانيها على أصوات يتوافق معظمها مع صوت الحاء مرققًا مصحولًا به. هي:
أحّ (سعل وتنحنح) . أنح (تنفس بأنين) . بحّ (غلظ صوته في خشونة) . الثحثحة (صوت فيه بحة عند اللهاة) . صدح الطائر (رفع صوته فأطرب) . صاح. طحطح (ضحك خفيفًا) . ضَبَحَ الثعلب (صوَّت) . فحّت الأفعى (صوتت) . فحفح (أخذته بُحّة في صوته) . كحّ (سعل) . نبح الكلب. نحّ نحيحًا (تردد صوته في جوفه) . نحنح (ردد في جوفه صوتًا كالسعال استرواحًا) . نشح الباكي (تردد البكاء في صدره من غير انتحاب) . ناح نوحًا (بكى) . وحْوح (صوت مع بَحَح) .
وكان منها سبعة مصادر لمشاعر إنسانية تتوافق معانيها مع صوت الحاء مرققًا. هي:
بَجَحَ به (فرِح) . ترِح (حزِن) . دبَّح (ذلّ وهان، حنى ظهره) . الفرح. قفح عن الشيء (نفر منه وكرهه) . أودح (أذعن وخضع) . مرح.
وكان منها ثمانية عشر مصدرًا لمعاني الرقة والصفاء والنقاء والكياسة، بما يتوافق مع صوت الحاء مرققًا مرخمًا، وقد شارك في اثني عشر منها حرفا الصاد والضاد، للصفاء والنضارة. هي:
الصبح، صحّ، صحصح، الصراحة، الصفح، الصلح، ضحضح، الضحّ (الشمس) . الفصاحة، القحاح (الخالص من كل شائبه) . المديح. المزاح. الملاحة. النجاح. النصح. الوضوح. مسح. مشحت السماء (صحت) .
وكان منها ثمانية وعشرون مصدرًا لمعاني الشدة والفعالية والقشر والحفر والقطع، قد شارك في عشرين منها حروف (الجيم والدال والذال، والزاي والكاف) . منها: