فهرس الكتاب
دحدج الليل (أظلم) . دجم ودجن (أظلم) . الدّجى (سواد الليل) . الدّيجور (الظلام) . دحمس الليل (أظلم) . دخّ (أسودّ لونه كمدًا) . الدّخان. ليل داج (مظلم) . الديسم (الظلمة والسواد) . الأدْغم (الأسود الأنف) .دعلج الليل (أظلم) . ليل أدعج (شديد السواد) . الدغش (الظلمة) . دغن الليل (أظلم) . أدلج القوم (ساروا في أول الليل) . ليل داخ (مظلم) . دلِم (اشتد سواده مع ملوسة) . أدلمّس الليل (اشتدت ظلمته) . أدلهمّ الظلام (اشتد) . دمج الليل (أظلم) . دمس الظلام (اشتد سواده) . دهِم (اسودّ) . دكِن (مال إلى السواد) . الدارش (جلد أسود) . الدّخامس (الأسود الضخم) .
كما عثرت على تسعة مصادر تدل معانيها على المشي البطيء للثقل بما يتوافق مع ثقل صوت الدال . هي:
دأل (مشى مشية المثقل) . دلخ (مشى بطيئًا لثقل حمله) . دبّ (مشى رويدًا) . دأى (مشى كمشية المثقل) . دربل (مشى متثاقلًا) . درمج في مشيه (دب دبيبًا) .
وإذن كيف يستيقيم لي أن أصنف حرف (الدال) في زمرة الحروف اللمسية وقد تجاوز طبقتها إلى البصرية في ستة وعشرين مصدرًا تدل معانيها على السواد والظلام. ؟ ليبذّ حرف (الدال) في هذا المضمار حرفَ الغين المختص أصلًا بمعاني الغيبوبة والغؤور والظلام، كما سوف نرى. ذلك أن انغلاق صوت (الدال) على نفسه قد جعله في عزلة عمياء صمّاء عن أي إحساس آخر أو مشاعر إنسانية.
وهذا الانغلاق جعله أصلح الحروف للتعبير المباشر عن الظلام والسواد. دونما كناية أو تورية.
فهل لدى القارئ تعليل آخر؟.